أخبار

وزارة الفلاحة: عدة توصيات لحماية العمال الفلاحيين والزراعات والثروة الحيوانية من موجة الحر

دعت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري كافة الفلاحين والمنتجين إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة للحد من تأثيرات الحرارة المرتفعة على الزراعات والثروة الحيوانية، وذلك تبعا لتواصل موجة الحرارة والتي تبلغ ذروتها اليوم الجمعة 17 جويلية 2026، حيث ستبلغ درجات الحرارة مستويات مرتفعة جدا لتتجاوز المعدلات العادية بفارق يصل إلى 13 درجة بعدد من ولايات الجمهورية.

وأوصت الوزارة في بلاغ لها صباح اليوم، الفلاحين ومربي المواشي، بالالتزام بجملة من التدابير والمتثملة في:

بالنسبة للأشجار المثمرة والزراعات:

  • تكثيف عمليات الري، خاصة خلال الصباح الباكر أو في المساء، مع ترشيد استعمال المياه حسب حاجيات المزروعات
  • تجنب القيام بعمليات التقليم أو الغراسة أو المعاملات الزراعية خلال فترات الذروة
  • حماية الغراسات الحديثة من أشعة الشمس المباشرة، والمحافظة على رطوبة التربة باستعمال الأغطية النباتية أو الوسائل المناسبة
  • مراقبة الزراعات تحسبا لظهور أعراض الإجهاد الحراري أو الآفات التي قد تنشط مع ارتفاع درجات الحرارة

بالنسبة لتربية الماشية والدواجن:

  • توفير مياه شرب نظيفة وباردة بصفة مستمرة
  • تأمين التهوية والتظليل الكافيين داخل الإسطبلات ومراكز التربية
  • تجنب نقل الحيوانات خلال فترات الحرارة المرتفعة، مع برمجة ذلك في الساعات الأولى من النهار أو مساء
  • متابعة الحالة الصحية للحيوانات والتدخل السريع عند ظهور علامات الإجهاد الحراري الوقاية من حرائق المحاصيل والغابات:
  • الامتناع عن إشعال النار أو حرق بقايا المحاصيل بالقرب من الحقول أو الغابات
  • صيانة الآلات الفلاحية والتثبت من جاهزيتها لتفادي اندلاع الحرائق
  • توفير وسائل أولية للإطفاء والإبلاغ الفوري عن أي حريق لدى المصالح المختصة

حماية العمال الفلاحيين:

  • تفادي العمل الميداني خلال ساعات الذروة، خاصة بين منتصف النهار والرابعة بعد الزوال
  • الحرص على شرب كميات كافية من المياه، وارتداء ملابس خفيفة وقبعات واقية من الشمس، مع أخذ فترات راحة في أماكن مظللة

وأكدت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، ضرورة متابعة المتدخلين في القطاع الفلاحي للنشرات الجوية الصادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي، والالتزام بهذه التوصيات حفاظا على سلامة الأشخاص، والحد من الأضرار التي قد تلحق بالإنتاج الفلاحي والثروة الحيوانية.

يُذكر أن ذروة موجة الحر في تونس تُسجَل اليوم، وقد غطّى اللون البرتقالي في خارطة اليقظة الصادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي، أغلب ولايات الجمهورية باستثناء ولايات القصرين وتطاوين ومدنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *