المنتدى الدولي لرياليتي يواصل مسيرته منذ 1998 في ترسيخ الحوار والتعاون المتوسطي
أكد الطيب الزهار أن انعقاد الدورة الثامنة والعشرين للمنتدى الدولي لرياليتي يعكس استمرارية مشروع تأسس سنة 1998 على الإيمان بأهمية الحوار وتبادل الأفكار والنقاش الحر، باعتبارها عناصر أساسية لفهم التحولات ومناقشة القضايا الكبرى التي تواجه المنطقة والعالم.
وأوضح أن قدرة المنتدى على مواصلة نشاطه على امتداد قرابة ثلاثة عقود تعود إلى تمسك القائمين عليه بمبدأ أن الأزمات تستوجب مزيداً من الحوار لا الانغلاق أو الصمت، فضلاً عن دعم شركائه التاريخيين، وفي مقدمتهم المعهد الأوروبي للمتوسط (IEMed) وبعثة الاتحاد الأوروبي في تونس.
واعتبر أن هذا الدعم يعكس وجود قناعة مشتركة بضرورة المحافظة على الفضاء المتوسطي باعتباره مجالاً للحوار والتعاون والتفاهم المتبادل، خاصة في ظل التوترات السياسية والاقتصادية والجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
وأشار إلى أن المنتدى تأسس بهدف توفير فضاء يجمع المسؤولين السياسيين والجامعيين والاقتصاديين والمثقفين وممثلي المجتمع المدني وصناع القرار، لمناقشة القضايا الكبرى والتحولات الدولية بعيداً عن ضغوط الأحداث اليومية.
وأكد أن هذه الرؤية لا تزال قائمة، بل أصبحت أكثر أهمية في المرحلة الراهنة، التي تتطلب تعزيز الحوار بين مختلف الفاعلين والبحث عن تصورات مشتركة لمستقبل العلاقات المتوسطية.

