بعد نجاح بنزرت.. بودشارت يوضح بكل شفافية أسباب إلغاء حفل صفاقس
بعد النجاح الكبير الذي حققه هذا الصيف في مهرجانات موازين والرياض وجرش، قدّم الفنان العالمي بودشارت، مساء الأحد 9 أوت 2026، عرضًا استثنائيًا أمام جمهور مهرجان بنزرت الدولي، الذي توافد بأعداد غفيرة لملء مدارج أكبر مسرح في تونس، لتكون بذلك واحدة من أجمل سهرات المهرجان.
ولم تقتصر السهرة على مجرد تقديم مجموعة متتالية من الأغاني، بل تحولت إلى تجربة فنية متكاملة جمعت بين الموسيقى الحية، والسينوغرافيا المتقنة، والتوزيعات الموسيقية المعاصرة، إلى جانب دعم المواهب الشابة، وأمتع بودشارت الجمهور بباقة من الأعمال التي مزجت بين الإيقاعات العالمية، وروائع الأغنية العربية، وتكريم التراث التونسي، إلى جانب مؤلفاته الخاصة التي تحمل بصمته الإبداعية المميزة.
وعند مغادرة الجمهور، كان الحماس والإعجاب سائدين، حيث أشاد الحاضرون بنموذج الحفل التفاعلي الذي ألغى بشكل كامل الحاجز الفاصل بين الفنان والجمهور، ومن خلال هذا النجاح، يؤكد بودشارت مجددًا رسوخ مشروعه الفني في قلوب الجمهور التونسي.
وعقب هذه السهرة التي ستظل راسخة في الذاكرة، حرص بودشارت على توجيه الشكر إلى جمهور بنزرت على حفاوة الاستقبال، كما قدّم توضيحًا مهمًا وصريحًا بشأن إلغاء الحفل الذي كان من المقرر إحياؤه في اليوم السابق ضمن فعاليات مهرجان صفاقس الدولي، قائلاً:» أُلغي حفل صفاقس لأسباب خارجة عن إرادتي فقد أبلغني المتعهد بقراره إلغاء الحفل في الوقت الذي كنت فيه قد بدأت بالفعل التحضيرات والبروفات مع فريقي، وبعد ذلك، أكدت لنا إدارة المهرجان، التي تفاجأت هي الأخرى بهذا القرار، أن الإلغاء يعود حصريًا إلى المتعهد.
لقد جئت إلى تونس بكل سعادة للقاء الجمهور التونسي، سواء في صفاقس أو بنزرت، وكنت على يقين بأن حفل صفاقس سيمرّ بنجاح كبير، تمامًا كما حدث في بنزرت وأنا أشعر بخيبة أمل صادقة بسبب هذا الإلغاء، سواء بالنسبة إليّ أو بالنسبة إلى جمهوري.
ومع ذلك، آمل أن ألتقي بجمهور صفاقس خلال الدورة المقبلة من المهرجان، مع متعهد موثوق، حتى أتمكن من تقديم الموعد الفني الذي يستحقه الجمهور «.
وبعد هذه المحطة التونسية الحافلة بالمشاعر، سيواصل بودشارت جولته الدولية عبر عدد من كبرى المدن في أوروبا وأمريكا الشمالية والشرق الأوسط، من بينها أبوظبي، وبوردو، وتولوز، ومرسيليا، وبروكسل، ودوسلدورف، ومدريد، وجنيف، وباريس، ومونتريال، وكيبيك، وأوتاوا، وتورونتو والكويت.



