أخبار

السفير الأمريكي لدى تونس يؤكد على الصداقة التاريخية والتعاون الراسخ مع تونس

أكد سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى تونس بيل بزي، أمس الخميس، خلال موكب الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال بلاده (Freedom 250)، الذي حضره وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، على الصداقة التاريخية التي تجمع بين البلدين الصديقين.

وذكّر السفير الأمريكي، في بلاغ نشرته السفارة بالمناسبة، بأن تونس كانت من أوائل الدول التي اعترفت بالاستقلال الأمريكي، وهو ما تجسد في “معاهدة السلام والصداقة” لعام 1797، التي تُعد واحدة من أقدم المعاهدات التي لا تزال سارية المفعول الى اليوم في تاريخ أمريكا.

كما تطرق، الى اعتراف الولايات المتحدة باستقلال تونس عام 1956، وعلى التعاون الثنائي المستمر في مجالات التجارة وريادة الأعمال والأمن والتعليم والاستقرار الإقليمي، معربا عن تطلعه “لمستقبل يزدهر فيه التعاون والصداقة والروابط الدائمة بين تونس والولايات المتحدة الأمريكية”.

وفي حديثه عن عمق العلاقات الثنائية، قال السفير بيل بزي “نحن نحتفل بعيد استقلال أمريكا، وبمرور 250 عاماً من الحرية، وبصداقتنا مع تونس.. ونجدد تأكيد التزامنا بتحقيق الازدهار والأمن والفرص المشتركة.. لطالما جمعتنا بتونس صداقة وطيدة على مدى قرون”، معربا عن تطلعه إلى مستقبل تزدهر فيه روابط الصداقة والتعاون الدائم بين تونس والولايات المتحدة الأمريكية.

وأفاد بأنه منذ وصوله الى تونس في شهر نوفمبر 2025، تم إطلاق مشاريع تجارية جديدة، واستضافة رواد أعمال تونسيين في قمة للاستثمار، وتحقيق تقدم ملموس على مستوى الشراكة العسكرية والأمنية بين البلدين، فضلا عن خلق فرص استثمارية جديدة تهدف إلى زيادة مواطن الشغل وتحسين الرفاه الاقتصادي في كلا البلدين، ومواصلة برامج التبادل التعليمي.

وجاء في بلاغ السفارة الأمريكية بتونس، أنه تم الاحتفال بمرور 250 عاماً على الاستقلال الأمريكي، وبالمُثل الديمقراطية وتكريم الصداقة الراسخة بين البلدين التي تمتد عبر الأجيال، وهي شراكة تواصل ازدهارها بفضل 229 عاماً من العلاقات الدبلوماسية والتبادل التجاري والتعاون الأمني والروابط المتنامية بين الشعبين.

كما سلّطت الأمسية الضوء على التحضيرات لبطولة كأس العالم لكرة القدم لسنة 2026، حيث يتوقع أن يسافر العديد من الرياضيين والمشجعين التونسيين إلى الولايات المتحدة لحضور هذا الحدث الرياضي الضخم، مما سيخلق فرصاً جديدة للتبادل الثقافي والروابط التجارية، ويعزز الأواصر العريقة القائمة بين البلدين الصديقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *