ثقافة و فن

بعد الإقبال الكبير.. «الزيارة» في عرض ثانٍ على ركح مهرجان نابل الدولي

يستعد جمهور مهرجان نابل الدولي، يوم 14 أوت 2026، لموعد فني مميز مع عرض «الزيارة» بقيادة الفنان والموسيقي سامي اللجمي، في سهرة تجمع بين الإنشاد والإيقاعات التونسية والنفحات الصوفية، وتفتح للجمهور أبواب رحلة موسيقية مختلفة تجمع بين الأصالة والفرجة.

ويأتي هذا الموعد بعد النجاح الذي حققه العرض في تقديمه الأول، حيث لاقى تفاعلًا لافتًا من الجمهور، وأكد مرة أخرى خصوصية التجربة الفنية التي يقدمها سامي اللجمي، وقدرتها على الجمع بين الموروث الموسيقي التونسي والرؤية الفنية المعاصرة.

ويقدّم عرض «الزيارة» تجربة فنية تتجاوز حدود الحفل الموسيقي التقليدي، من خلال توظيف عناصر من التراث الروحي والموسيقي التونسي في صياغة تجمع بين قوة الإنشاد وتنوع الإيقاعات، إلى جانب لوحات تستحضر أجواء الحضرة والطقوس الصوفية.

ويقود سامي اللجمي هذا العمل برؤية فنية تقوم على إعادة تقديم الموروث الموسيقي والروحي في قالب حديث، مع الحفاظ على خصوصيته وأصالته، بما يمنح الجمهور تجربة تجمع بين الاستماع والمشاهدة والتفاعل.

ومن المنتظر أن تكون سهرة 14 أوت موعدًا مع أجواء روحانية مميزة، تتداخل فيها الأصوات والإيقاعات والحركات الجماعية، بما يمنح الجمهور تجربة فنية تقوم على الإحساس والتفاعل، وتستحضر جانبًا من الذاكرة الموسيقية التونسية.

ويأتي إدراج «الزيارة» ضمن برمجة مهرجان نابل الدولي ليؤكد تنوع الاختيارات الفنية للمهرجان، الذي يراهن على تقديم عروض تجمع بين مختلف الأنماط الموسيقية والفنية، وتمنح الجمهور فرصة للقاء أعمال تونسية ذات خصوصية فنية وثقافية.

وتعدّ «الزيارة» أكثر من مجرد عرض موسيقي، فهي رحلة في عالم الروح والموسيقى، تعيد تقديم جانب من التراث الصوفي التونسي أمام جمهور اليوم، في تجربة تجمع الصوت والإيقاع والإنشاد والبعد الروحي، ليكون موعد 14 أوت محطة جديدة لعشاق الفن الأصيل على ركح مهرجان نابل الدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *