قصص نجاح

جامعة ابن خلدون تحتفي بمرور 20 عاماً من التميز والإبتكار والإنفتاح الدولي

 تأسست جامعة ابن خلدون في سبتمبر 2005 على يد عدد من الأطباء والأساتذة، وتحتفل اليوم بمرور عشرين عاماً على إنطلاقها والتزامها بالتميز في مجال التعليم العالي في تونس.

وقد نشأت الجامعة إنطلاقا من إرادة المساهمة في بناء مجتمع المعرفة في المستقبل. وعلى إمتداد سنوات مسيرتها، تطورت الجامعة حول مجموعة من القيم الأساسية، وهي: الإنسانية، والشغف، والفضول، والأصالة والإبداع.
وهي تؤكد اليوم مكانتها باعتبارها مركزاً لريادة الأعمال والتكنولوجيا، يلتقي فيه العالم الأكاديمي بالعالم المهني.

جامعة متعددة التخصصات

تقدم جامعة ابن خلدون اليوم برامج تكوين في ستة مجالات رئيسية: الإعلامية، والأعمال، والقانون، والهندسة المعمارية، والتصميم، والعلوم شبه الطبية.

وتواكب الجامعة طلابها في قطاعات تؤدي دوراً محورياً في التحولات الإقتصادية والإجتماعية، من بينها: الذكاء الاصطناعي، وعلوم البيانات، والأمن السيبراني، والتحول الرقمي، والإدارة، والمالية، وقانون الأعمال، والهندسة المعمارية، والتصميم والمهن الصحية.

وفي سنة 2026، تخطو الجامعة خطوة جديدة بإطلاق قطب العلوم شبه الطبية، ليضاف إلى عرض أكاديمي يواصل التطور باستمرار.

كما يتيح هذا التنوع تعزيز التفاعل بين مختلف التخصصات، وإعداد الطلاب لعالم مهني تتكامل فيه بشكل متزايد المهارات التكنولوجية والإدارية والإبداعية والإنسانية.

مركز لريادة الأعمال والتكنولوجيا

تضع جامعة ابن خلدون الإبتكار والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال في صميم إستراتيجياتها المستقبلية .
وتتيح مسابقات الإبتكار «Hackathons»، والمشاريع متعددة التخصصات، والتعاون مع المؤسسات، والشهادات المهنية، واللقاءات مع الخبراء، للطلاب إستكمال تكوينهم الأكاديمي من خلال تجربة عملية مرتبطة إرتباطا وثيقاً بواقع عالم العمل.

وتتمثل طموحات جامعة ابن خلدون في تكوين ليس فقط لخريجين ذوي كفاءة، وإنما أيضاً رواد أعمال ومبتكرين وإطارات قادرين على مواكبة التحولات التي يشهدها قطاعهم والمساهمة فيها.
إنفتاح دولي ملموس

يمثل البعد الدولي محوراً رئيسياً في إستراتيجية تطوير جامعة ابن خلدون. وتعمل الجامعة على تطوير برامج تبادل الطلاب، وبرامج التنقل الأكاديمي، ومسارات الشهادات المزدوجة مع عدد من المؤسسات الجامعية الدولية.

ومن بين شركائها على وجه الخصوص نذكر جامعة كوانتلن بوليتكنيك في كندا، وجامعة كيبيك في ريموسكي في كندا، ومعهد بكين للفنون التطبيقية في الصين، ومدرسة المهندسين متعددي الإختصاصات في الأنظمة الذكية والمتصلة في فرنسا.

وبالتعاون مع جامعة كوانتلن للبوليتكنيك بكندا تطور جامعة ابن خلدون برنامجاً للتبادل الطلابي يتم التكفل بتكاليفه بالكامل، بما في ذلك السكن، ومصاريف الإقامة، وتذكرة السفر بالطائرة لفائدة الطلاب الذين يتم اختيارهم.

أما الشراكات مع جامعة كيبيك ومعهد بيكين للفنون التطبيقية، فتمكّن من تطوير مسارات للحصول على شهادات مزدوجة، بما يتيح للطلاب المعنيين إمكانية إستكمال جزء من مسارهم الأكاديمي في الخارج والحصول على الشهادات المنصوص عليها في إطار هذه الشراكات.

وتوفر هذه السياسة الرامية إلى تدويل الجامعة لطلاب جامعة ابن خلدون تجربة أكاديمية وثقافية دولية، مع تعزيز انفتاحهم، وتوسيع شبكات علاقاتهم، ودعم فرص إندماجهم في سوق العمل.

مقران في تونس

تتوفر جامعة ابن خلدون اليوم على موقعين جامعيين في تونس.

ويقع حرمها الجامعي الرئيسي في سكرة – شطرانة، ويمتد على مساحة تبلغ 13,950 متراً مربعاً، ويحتضن أنشطة التدريس والحياة الجامعية والإبتكار.

كما تمتلك الجامعة مبنى في قلب العاصمة، في منطقة مونبليزير، مما يعزز حضورها في وسط المدينة ويقربها من النسيج الإقتصادي والمهني.

عشرون عاماً من التاريخ، وطموح للمستقبل

إن الاحتفال بمرور 20 عاماً على تأسيس جامعة ابن خلدون هو إحتفال بمسيرة صُنعت بمشاركة طلابها وخريجيها وأساتذتها وشركائها وموظفيها.

وهو، قبل كل شيء، تأكيد جديد لطموح الجامعة المتمثل في المساهمة في بناء مجتمع المعرفة في المستقبل، من خلال تكوين نساء ورجال قادرين على فهم التحولات التي يشهدها العالم، والابتكار، وأخذ مكانهم فيه بشكل كامل وفاعل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *