بداية من 28 جوان: تونس تحتضن أسبوع صاحبات الأعمال للكوميسا
تحتضن تونس، مع موفى شهر جوان الجاري، فعاليات أسبوع صاحبات الأعمال لدول السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا “الكوميسا”، الذي سيتوج بالحدث الاقتصادي من 1 إلى 3 جويلية المقبل، وهو المعرض الإقليمي ومؤتمر الأعمال لجامعة “الكوميسا” للنساء صاحبات الأعمال، بمقر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية
وأفادت رئيسة الغرفة الوطنية لصاحبات الأعمال ليلى بلخيرية جابر، بأن برنامج هذا الحدث الإقليمي الإفريقي ينطلق يوم 28 جوان بالجلسة العامة لجامعة صاحبات الأعمال بالكوميسا، يليه يومي 29 و30 جوان اجتماع مؤسساتي تنظمه وزارة التجارة وتنمية الصادرات لبحث برنامج تونس كبلد مستضيف والشراكات الممكنة، بحضور الأمينة العامة للمنظمة ومختلف هياكلها.
وأضافت بلخيرية أن الافتتاح الرسمي للمؤتمر والمعرض التجاري سيكون بإحدى النزل بالعاصمة يوم 1 جويلية المقبل، بمشاركة 21 دولة عضوا في المنظمة، إلى جانب دعوة دول غير أعضاء مثل الجزائر، وحضور رئيسة المنظمة العالمية لصاحبات الأعمال ووفود من ألمانيا وفرنسا.
وينتظر مشاركة 150 عارضة وأكثر من 500 مشاركة حضوريا في المعرض والورشات والندوات، مقابل نحو 6 آلاف مشاركة تم تسجيلها عن بعد عبر منصة رقمية مخصصة للغرض.
وأشارت إلى أن 10 لجان صلب الغرفة الوطنية للنساء صاحبات الأعمال منكبة حاليا على التحضيرات اللوجستية، بالتنسيق مع وزارات التجارة والشؤون الخارجية والداخلية، لتأمين نجاح هذا الموعد الاقتصادي.
وبيّنت أن المؤتمر صاحبات الأعمال بالكوميسا، الذي ينتظم تحت شعار: “سوق واحدة، مستقبل واحد: المسارات الرقمية لتعزيز الاستفادة من منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية”، سيتوج بصياغة توصيات موجهة للمنظمة لمعالجة ملفات النقل واللوجستيك وغيرها.
وأضافت أن الفضاء التجاري للكوميسا، الذي يضم 21 بلدا، يزخر بالفرص، حيث تحظى رائدات الأعمال التونسيات بآليات تأطير وتوجيه من قبل ممثلي الغرفة الوطنية لصاحبات الأعمال في عديد البلدان بالمنطقة مثل إثيوبيا ورواندا ومدغشقر.
وأفادت بأنه في إطار الحدث تنتظم ورشات عمل في مجالات الرقمنة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية، إلى جانب دورة تدريبية يشرف عليها خبير دولي في التجارة الإلكترونية، تهدف إلى تعزيز استعمال التكنولوجيا للتقريب بين أسواق “الكوميسا” وأسواق “زليكاف”.
وأكدت أن الغرفة وضعت خطة متابعة بعد الحدث لضمان تحويل اللقاءات الثنائية التي تم التحضير لها مسبقا إلى شراكات فعلية، بما يعزز فرص نجاحها ويرتقي بسلاسل القيمة ويدعم التصدير نحو الأسواق العالمية.

