وزير الشّؤون الدّينية يدشّن أوّل كُتّاب نموذجي !

دشّن الدكتور إبراهيم الشّائبي وزير الشّؤون الدّينية مؤخرا أوّل كُتّاب نموذجي وذلك بالجامع الكبير بمدنين، بصحبة السّيد علي بن زايد والي الجهة والسيدة سيلفيا كياروتشي ممثلة منظمة الأمم المتّحدة للطفولة “يونيسيف”.

وأكّد الوزير على بالغ حرص الوزارة على دوام تطوير الكتاتيب من ناحية البرامج التربوية والمناهج والطرق التعليمية والأفضية المخصّصة لها، مذكّرا بأنّه أصدر قرارا منذ مطلع السنة الدراسية يقضي بمجانية التعليم بها للأيتام والفقراء حتّى لا يجتمع على أولئك الأطفال اليُتم والفقر والأميّة. مضيفًا أنّه في هذا العام الدراسي ساهمت الوزارة في امتصاص بطالة الشّباب بتشغيل مائة من المؤهّلين في خطّة مؤدّب.

وبيّن الوزير أنّ الكتّاب النموذجي الذي افتتحه يضمُّ مركزا مرجعيا يخصُّ التربية في مرحلة ما قبل الدّراسة ويحتوي على وحدة مخصّصة للتربية الوالدية الإيجابية، وطاقة استيعابه تقدّر بـ 120 طفل، وسيتم بحول الله تعميم هذه التجربة الفريدة على مناطق أخرى.

وبمناسبة زيارته إلى ولاية مدنين توجّه الوزير إلى معتمدية بن قردان حيث دشّن مسجدَي التوحيد والحرمين، والأخير هو مَعلم محاذي لروضة شهداء ملحمة 7 مارس 2016، حيث توجّه الوزير والوالي وجمع من المواطنين إلى المقبرة لتلاوة الفاتحة على أرواح الشهداء الأبرار. وأشار الدكتور إبراهيم الشائبي إلى أنّ أحداث بن قردان هي ملحمة بطولية خالدة استبسل فيها أهالي بن قردان جنبا إلى جنب مع القوات العسكرية والأمنية لدحر الإرهاب، مبرزا سعي وزارة الشّؤون الدّينية إلى مزيد ترسيخ ثقافة الاعتدال والوسطية للتوقّي من الغلو والتطرّف في إطار مقاربة فكرية مستندة لمقوّمات دينية.