اقتصاد

 رجال أعمال تونسيون يبحثون تعزيز التبادل والاستثمار في التشيك !

يتحول أكثر من 30 رجل أعمال من القطاعات الواعدة يمثلون كنفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية -الدولية “كوناكت الدولية’، إلى جمهورية التشيك، للمشاركة في منتدى اقتصادي حول “تعزيز التبادل الاقتصادي والاستثمار بين تونس وجمهورية تشيكيا وذلك من 1 إلى 6 نوفمبر 2022.

ويرمي هذا المنتدى الاقتصادي التونسي، المنتظم ببادرة من “كوناكت الدولية” في إطار بعثة اقتصادية، إلى التوسع نحو السوق التشيكية ودفع العلاقات التجارية والاستثمارية بين تونس وجمهورية التشيك التي تعد من بين أكثر الاقتصاديات تطورا في أوروبا الوسطى.

وترنو هذه البعثة الاقتصادية، التي تنتظم بالتعاون مع سفارة تونس ببراغ ووكالة النهوض بالاستثمارات الخارجية وسفارة الجمهورية التشيكية في تونس ووزارة الصناعة والتجارة التشيكية وكنفدرالية الصناعة في جمهورية التشيك، إلى التعرف على فرص الاستثمار والقطاعات الواعدة في أهم المدن التشيكية، العاصمة براغ والعاصمة الاقتصادية برنو والمنطقة الصناعية زلين، قصد إرساء علاقات شراكة في المجالات الصناعية والتجارية والخدماتية، وفق ما أكده المدير التنفيذي في “كوناكت الدولية”، بلال بن حميدة، في تصريح لـوكالة تونس إفريقيا للأنباء اليوم الأحد 11 سبتمبر 2022.

وستسجل هذه التظاهرة تواجد فاعلين من الطرفين في قطاعات استراتيجية على غرار التجارة الدولية والأشغال العامة ومواد البناء وصناعة الأدوية ومستحضرات التجميل والطاقة والطاقات المتجددة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والبيئة والصحة التشييد والصناعات الغذائية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والبيئة  وصناعة الأدوية ومستحضرات التجميل والطاقة والطاقات المتجددة والدراسات وتقديم الاستشارات للشركات ومكونات السيارات.

وأفاد بن حميدة بأن البعثة ستمكن من لقاء رؤساء أهم الشركات وكذلك كبار المسؤولين والوزراء قصد عقد شراكات استراتيجية.

ويتضمن برنامج البعثة، ورشات عمل حول مناخ الأعمال (تصدير وتواجد محلي واستثمار والضرائب والنقل والتمويل واللوجستيك)، مع تنظيم زيارات ميدانية في العاصمة التشيكية  ولقاءات ثنائية بين رجال الأعمال التونسيين ونظرائهم بهذا البلد قصد تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية.

ويذكر أنه منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين تونس وتشيكيا في 1957 (تشيكوسلوفاكيا في ذلك الوقت)، تمكن البلدان من الحفاظ على علاقات صداقة وتعاون مستقرة وحققت العلاقات التجارية تقدما ملحوظا إلا أنها تبقى دون المستوى المطلوب وفق رجال الأعمال المهتمين بهذه السوق.

وتتكون التبادلات التجارية حاليا من المكونات الكهروتقنية والنسيج والمواد الغذائية من تونس، والمواد الخام للصناعة الكهروتقنية أو قطع الغيار من جمهورية التشيك، مع تمثيل لعلامة السيارات “سكودا”، في تونس.

*وات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *