صبري اللموشي: القائمة النهائية للاعبين المؤهلين للمشاركة في المونديال ستعلن يوم 15 ماي المقبل
أكد مدرب المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم صبري اللموشي أنه سيعلن يوم 15 ماي القادم عن القائمة النهائية للاعبين الـ 26 المؤهلين للمشاركة في نهائيات كاس العالم 2026، المقررة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك من 11 جوان الى 19 جويلية.
وأوضح في حوار أدلى به للصفحة الرسمية للمنتخب الوطني التابعة للجامعة التونسية لكرة القدم أنّه سيستدعي أفضل العناصر الناشطة في بطولة الرابطة المحترفة الأولى والمحترفين بالخارج مشيرا الى أنّ الهدف الأساسي هو تقديم أفضل نسخة وأفضل مشاركة مونديالية في تاريخ المنتخب.
وبيّن أنّ المنتخب التونسي سيخوض مبارياته في المونديال بعقلية انتصارية رغم قيمة المنتخبات المنافسة التي أعتبرها الأفضل في قاراتها خصوصا اليابان وهولندا دون استنقاص السويد التي تأهلت لنهائيات كأس العالم عبر الملحق.
وفي هذا السياق قال اللموشي انّ كل مباراة في المونديال يجب خوضها بعقلية انتصارية، مشددا على أهمية “التضامن” بين اللاعبين وكامل المجموعة من اجل تحقيق النجاح وكسب عنصر الثقة ومنه تحقيق مشاركة مشرّفة في كأس العالم.
وفي خصوص تقييمه للتربص التحضيري الذي اقيم بكندا خلال شهر مارس الماضي والمباراتين الوديتين ضد هايتي وكندا، أفاد صبري اللموشي بأنّ التربص الذي اشتمل ايضا على 5 حصص تدريبية كان ايجابيا للغاية بعدما لمس حماسا وتركيزا كبيرين من قبل اللاعبين مع تطبيق جميع التعليمات الموجهة لهم.
واضاف أنّه أشرك جلّ اللاعبين في اللقاءين أمام هاييتي وكندا مشيرا الى أنّ تفاصيل صغيرة عادة ما تحسم اختيارات التشكيلة الأساسية ذاكرا في هذا الخصوص مركز حراسة المرمى الذي تنافس عليه 5 حراس مستوياتهم جد متقاربة، وفق تعبيره.
وشدّد على ضرورة التقيد بالانضباط وترسيخه بين اللاعبين، قائلا في ذلك انّ اللعب في المستوى العالي يتطلب الى جانب تقديم أكثر مجهود التقيد بالانضباط والتعليمات.
وكشف أنّ التحضيرات لنهائيات كأس العالم ستتواصل بنسق ايجابي، شاكرا في ذلك الجامعة التونسية لكرة القدم التي وفرت أفضل الظروف الممكنة لاستعدادات المنتخب، وفق تعبيره.
وفي هذا السياق أبرز صبري اللموشي أنّ المنتخب التونسي سيباشر تربصا تحضيريا في طبرقة يمتد على 10 أيام وذلك من 20 الى 30 ماي القادم، منوها الى أنّ ظروف تربص طبرقة ستكون مشابهة تماما للظروف التي سيجدها المنتخب التونسي في مونتيري بالمكسيك.
وأردف أنّ تربص طبرقة سيخصص في مجمله للعناية بالجانب التكتيكي وكذلك البدني خاصة في ظلّ بعض المشاكل والاصابات التي واجهها عدد من اللاعبين على غرار منتصر الطالبي وديلان برون وحنبعل المجبري بالاضافة الى اللاعبين الذين ينقصهم نسق المباريات مثل اسماعيل الغربي.
وأشاد بجودة البنية التحتية الرياضية بطبرقة التي وصفها بالخيالية وجد ملائمة لتحضيرات المنتخب قبل تحوله الى فيينا لملاقاة المنتخب النمساوي ومن بعده الانتقال الى بروكسيل لمواجهة المنتخب البلجيكي في مباراتين وديتين قبل العودة الى تونس والتوجه الى مونتيري بالمكسيك.
وشدّد على أنّ أبرز ما يشغله في تحضيرات المنتخب التونسي هو “النسق التصاعدي” وأن تكون العناصر الوطنية على أتمّ الجاهزية يوم المباراة الاولى ضد السويد، قائلا في هذا الخصوص “انّ تقديم مستويات قوية والفوز في المباريات الرسمية بالمونديال والذهاب الى أقصى حد ممكن وتقديم أفضل صورة لكرة القدم التونسية أهم بكثير من الفوز في الوديات على النمسا وبلجيكا”.
وفي خصوص متابعته للبطولة الوطنية، ذكر صبري اللموشي أنّ بطولة الرابطة المحترفة الأولى باتت مشوقة في جولاتها الأخيرة، مردفا أنّ الاطار الفني للمنتخب يتابعها باهتمام شديد للوقوف على انتقاء أفضل العناصر التي ستكون مؤهلة لتقمص زي المنتخب التونسي في نهائيات كأس العالم.
وأثنى على حماس الجماهير الرياضية في تشجيعها لفرقها، داعيا اياها الى تشجيع المنتخب التونسي بنفس الشغف الذي تشجع به فرقها.
يذكر أنّ المنتخب التونسي سيخوض غمار كأس العالم ضمن المجموعة السادسة، حيث سيواجه في مباراته الأولى يوم 15 جوان المنتخب السويدي قبل أن يتبارى في الجولة الثانية مع المنتخب الياباني في 21 جوان على ان يستكمل مبارياته في الدور الأول بلقاء المنتخب الهولندي في الجولة الثالثة يوم 26 جوان.

