أخبار

الولايات المتحدة الأمريكية تطلب مساعدة دولية لإعادة فتح مضيق هرمز

أظهرت برقية صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية اطلعت عليها رويترز أن الولايات المتحدة تضغط من أجل مشاركة عدد من الدول في تشكيل تحالف دولي من أجل استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، في وقت قفزت فيه أسعار النفط إلى أعلى مستوى منذ أكثر من أربع سنوات بسبب ‌مخاوف من طول أمد تعطل إمدادات الوقود العالمية.

وبعد مرور نحو شهرين على اندلاع الحرب التي بدأت بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران، لا يزال الممر البحري الحيوي مغلقا، مما أدى إلى تعطل 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز العالمية. وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية وزيادة المخاوف من مخاطر الانزلاق إلى ركود اقتصادي.

وفي ظل توقف المحادثات، ذكر موقع أكسيوس في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء 29 أفريل 2026 أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيتلقى اليوم الخميس إحاطة حول خطط لشن ضربات عسكرية جديدة على إيران على أمل أن تعود إلى المفاوضات.

وتعهدت إيران بمواصلة تعطيل حركة الملاحة عبر المضيق طالما أنها تتعرض للتهديد، وهو ما قد يعني المزيد من التعطل في إمدادات النفط من الشرق الأوسط.

وحذرت طهران أمس الأربعاء من “عمل عسكري غير مسبوق” في مواجهة استمرار الحصار الأمريكي على السفن المرتبطة بإيران. وقال ترامب إن إيران لا يمكنها الحصول على سلاح نووي، في حين تقول طهران إن طموحاتها النووية سلمية.

وقال مصدر باكستاني أمس الأربعاء إن بلاده التي تضطلع بدور وساطة حاولت تجنب التصعيد بتبادل الجانبين للرسائل بشأن اتفاق محتمل، رغم تبادل واشنطن وطهران للتهديدات العلنية.

وقال مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن الحرب كلفت الجيش الأمريكي 25 مليار دولار حتى الآن، مقدما أول تقدير رسمي لتكلفة الحرب.

وذكرت برقية وزارة الخارجية أن الولايات المتحدة تدعو دولا أخرى للانضمام إلى تحالف دولي جديد من شأنه أن يمكّن السفن من الإبحار عبر مضيق هرمز.

وأظهرت البرقية أن التحالف المقترح، الذي أطلق عليه اسم “مشروع الحرية البحرية”، سيتبادل المعلومات وينسق دبلوماسيا ويساعد في تطبيق العقوبات.

وتريد إيران أن تعترف الولايات المتحدة ‌بحقها في تخصيب اليورانيوم لما تقول إنها أغراض سلمية ومدنية. ولديها مخزون يبلغ حوالي 440 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمائة.

وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف إن ترامب يحاول تقسيم الإيرانيين وإجبار إيران ‌على الاستسلام من خلال الحصار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *