وزارة البيئة تسلط الضوء على تأثيرات وتحديات التغيرات المناخية وتقترح جملة من الحلول !

عملا على دعم التحسيس والتوعية في مجال التغيرات المناخية، تولت وزارة البيئة بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ على إعداد ومضات تعريفية بأهم مظاهر وتداعيات التغيرات المناخية وسبل المساهمة في التقليص من تأثيراتها من خلال تغيير السلوكيات وإعداد السياسات والبرامج الكفيلة بالتخفيض من انبعاثات غازات الدفيئة والتقليص من تأثيراتها خاصة على الموارد الطبيعية والمنظومات البيئية والقطاعات الاقتصادية الأكثر حساسية لهذه الظاهرة.

كما تجدر الإشارة في هذا الغرض، إلى أن تونس، وإثر المصادقة على اتفاقية باريس للمناخ في 17 أكتوبر 2016، التزمت بتعزيز الاستجابة العالمية لمجابهة التغيرات المناخية من خلال التخفيض من كثافة الكربون بنسبة 45٪ الى حدود سنة 2030، للحد من ارتفاع مستوى معدل درجة الحرارة العالمية إلى مستوى لا يتجاوز 1,5 – 2 درجة مئوية بحلول عام 2100 مقارنة بمستواها ما قبل الثورة الصناعية.

واعتبارا لخطورة هذه التأثيرات والتحديات الناتجة عن التغيرات المناخية يجب اتخاذ تدابير وإجراءات مناخية على غرار:

تعزيز التنقل الحضري المستدام والنظيف

العمل على تطوير نشاط اقتصادي واجتماعي متناسق مع اهداف التنمية المستدامة ومنخفض الكربون

تجنب الإفراط في الاستهلاك واختيار المنتجات المحلية….

و سعت تونس على احترام التزاماتها وأهدافها والرفع من مستوى الطموح من خلال مساهماتها المحددة وطنيا CDN ، بما يتماشى مع المتطلبات الدولية وتماشياً مع أهداف التنمية المستدامة، من خلال خفض نصيب الفرد من الكربون إلى أقل من 2.4 طن من CO2e/an بحلول عام 2030.