جمعية إبصار تصدر نتائجها الأوليّة لملاحظة الانتخابات التشريعيّة وترصد مدى إحترم خصوصية الأشخاص ذوات وذوي الإعاقة في النفاذ إلى المعلومة والتنقل إلى أماكن الحملات الانتخابية !

اصدرت جمعيّة إبصار النتائج الأوليّة لملاحظة الانتخابات التشريعيّة 17 ديسمبر 2022، باعتماد مقاربة حقوق الأشخاص ذوات وذوي الإعاقة، وذلك في إطار مشروع ” الحق في التصويت = الحق في النفاذ”.

حيث تمت ملاحظة وتوثيق أكثر من 250 نشاط إنتخابي و تم جمع 370 إستمارة ملاحظة للأنشطة الإنتخابيّة إلى حدود يوم 13 ديسمبر 2022, وشملت العملية 61,58 % من مجمل الدوائر الانتخابية.
ويهدف هذا المشروع إلى مراقبة إحترام خصوصية وواقع نفاذ الأشخاص ذوات وذوي الإعاقة للمعلومة ورصد عراقيل الوصول لأماكن الحملات والحواجز التي تحول دون تمتعهم/هن بحقوقهم/هن في المشاركة في الشأن السياسي.
وبخصوص نفاذ الأشخاص ذوات وذوي الإعاقة إلى المعلومة، كشفت نتائج الملاحظات عن عدم وجود أي مترجم لغة إشارات كما تم إستعمال وسائط سمعية تسهل النفاذ إلى المعلومة لذوي وذوات الإعاقة البصرية بنسبة لم تتجاوز 10% وتمت الإستعانة بمعلقات وصور تفسيرية ميسرة بنسبة 5%.
واسفرت نتائج ملاحظات مضمون الخطاب الإنتخابي لجمعية الإبصار عن أن المترشحين لم يذكرو ذوي الإعاقة في خطابهم سوى بنسبة 19%.

ورصدت جمعيّة إبصار كذلك 482 إستمارة ملاحظة للبرامج الإنتخابيّة بحصص التعبير المباشر إلى حدود يوم 15 ديسمبر 2022, وقد تبين من خلالها عدم وضوح صورة المترجم وتعبيره بشكل مسترسل بنسبة 57%.
وفيما يتعلق بالمجالات التي ذكر فيها ذوي الإعاقة، فقد تم ذكرهم 56% بصفة عامة، و 35% في المجال الإقتصادي، و1% في المجال الإجتماعي بينما لم يقع ذكرهم في المجال السياسي أو الثقافي قطعا.
وتمت الإشارة اليهم بنسبة 80% عن طريق مصطلح ذوي الإحتجاجات الخصوصية وتم إستعمال مصطلحات أخرى من قبيل ذو الهمم والأشخاص ذوي الإعاقة وغيرها بنسب ضئيلة.
فيما لم يقع التطرق خلال البرامج الإنتخابيّة بحصص التعبير المباشر إلى مواضيع تتعلق بهم إلا بنسبة 7,5%.
كما توصلت ملاحظات جمعيّة إبصار إلى أن البنى التحتية تشكل إحدى الأسباب الأساسية لعرقلة وصول ذوي وذوات الإعاقة إلى أماكن الحملات الإنتخابية، حيث لم تتوفر بها مسارات خاصة بالمكفوفين إلا بنسبة 1% وممرات خاصة بذوي الإعاقة الحركية إلا بنسبة 14% ورصدت وجود حواجز أمام الممرات الخاصة بهم بنسبة 68%.

وعلى هامش الإعلان عن النتائج، أعرب مؤسس ورئيس جمعية الإبصار محمد المنصوري عن تأسفه لعدم إهتمام المترشحين لشأن ذوي وذوات الإعاقة سواء خلال حملاتهم الإنتخابية أو في خطاباتهم خلال حصص التعبير المباشر.

وأفاد بأنه وقع تغييب حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في معظم الدوائر الإنتخابية التي شملتها الملاحظة.